نظّم مركز الترجمة في الجامعة الأردنية يوم الإثنين كانون الأول جلسة حوارية بعنوان : " ترجمة القصة المصورة إلى اللغة الفرنسية: من ذاكرة لاجئ" تناولت تجربة تحويل البحث العلمي إلى عمل فني وسرد بصري مترجم، وذلك بحضور أكاديمي وطلابي لافت.
وشارك في الجلسة عدد من فريق العمل، من بينهم الدكتورة أمل خليفة من قسم اللغة الفرنسية وآدابها، صاحبة المشروع، والطالبة شهد الغزاوي من قسم اللغة الفرنسية، المشاركة في ترجمة العمل إلى اللغة الفرنسية، إلى جانب الفنان خالد نهار، رسّام القصة المصوّرة، الذي قدّم شرحًا عن البعد الفني والبصري للعمل وآليات تحويل الشهادات الإنسانية إلى لوحات معبّرة.
وأدارت الجلسة الدكتورة علا مسمار، مديرة مركز الترجمة، حيث ناقش المتحدثون منهجية العمل القائمة على بحث ميداني علمي أجرته الدكتورة خليفة داخل مخيم الزرقاء في الأردن، وكيفية توظيف هذا البحث في إنتاج قصة مصوّرة تجمع بين التوثيق والذاكرة والفن، ثم نقلها إلى اللغة الفرنسية مع الحفاظ على دلالاتها الإنسانية والثقافية.
وتخللت الجلسة عرض لعدد من لوحات القصة المصوّرة، التي أبرزت دور الصورة والنص المترجم في نقل العمل البحثي إلى القارئ العام، وأكدت أهمية الفن السردي والترجمة بوصفهما أداتين لحفظ الذاكرة وتعزيز المعرفة والحوار الثقافي عبر اللغات والأجيال.
