زينة النجار
زينة النجار، خريجة كلية اللغات في الجامعة الأردنية بتخصص الإسبانية والإنجليزية، تمثل نموذجًا لشغف التعلم والانفتاح الثقافي. حصلت على منحة إيراسموس+ للدراسة في جامعة ألميرية في إسبانيا، وكانت تجربتها هناك محطة غنية بالمعرفة والعمل المجتمعي وبناء الروابط الثقافية. خلال وجودها الأكاديمي، قدّمت صورة مشرّفة عن الأردن من خلال التعريف بثقافته وقيمه وتعزيز الفهم المتبادل بين الطلبة العرب والإسبان.
كما تطوّعت في الجمعية الإسبانية لمكافحة السرطان، حيث شاركت في التوعية بالفحص المبكر، وقدّمت الدعم اللغوي والثقافي للمرضى العرب، وأسهمت في جلسات مدرسية للتوعية بمخاطر التدخين الإلكتروني، إضافة إلى مشاركتها في برنامج للدعم النفسي والاجتماعي للمرضى.
شهد نشاط زينة وشغفها تفاعلًا إعلاميًا لافتًا، حيث خصّصت صحيفة صوت ألميرية الإسبانية مقالًا عنها، استعرض تجربتها وتأثيرها الثقافي والمجتمعي.
وقد أكدت زينة في اللقاء:
"الشباب الأردني لا ينقصه الطموح أو الكفاءة، بل يحتاج فقط إلى فرصة حقيقية ليُظهر قدراته."
على المستوى اللغوي والثقافي، شاركت زينة بفعالية في برامج التبادل اللغوي، وقدمت دروسًا في اللغة العربية للطلاب الإسبان، مما وسّع شبكتها الأكاديمية وعزز حضورها الثقافي.
بعد عودتها إلى الأردن، واصلت مسيرتها المهنية والأكاديمية كمحاضر غير متفرغ للغة الإسبانية في جامعة اليرموك، ناقلة لطلبتها خبرة دولية ومعرفة عملية بفرص التبادل والثقافات العالمية. وفي موازاة ذلك، تواصل عملها في القطاع المجتمعي مع شبكة نايا المجتمعية، حيث تطورت خبرتها في كتابة المشاريع، وبناء الشراكات، والتعامل مع الجهات المانحة، حتى أصبحت جزءًا أساسيًا من هويتها المهنية.
كما تشرفت زينة بالمشاركة كمتحدثة في فعالية إيراسموس+ مع الاتحاد الأوروبي، والتي عُقدت برعاية معالي وزير التربية والتعليم وسعادة سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن. وخلال جلسات النقاش، شاركت تجربتها الملهمة مع برنامج إيراسموس+ في إسبانيا، مؤكدة الدور الكبير الذي تلعبه برامج التبادل الدولي في توسيع آفاق الشباب، وتمكينهم بالثقة والمعرفة، وتعزيز حضورهم الثقافي والأكاديمي عالميًا.
بجانب ذلك, قدّمت زينة العديد من التدريبات وورش العمل مع مؤسسات وجامعات مرموقة مثل مؤسسة ولي العهد, هيئة شباب كلنا الأردن,الجامعة الهاشمية, وجامعة الحسين التقنية, في القيادة، والوعي الرقمي، وبناء الهوية الشخصية، بما في ذلك توجيه الشباب حول كيفية الاستفادة من لينكدإن مهنيًا، حيث يتابعها أكثر من 24,000 شخص.
قصة زينة هي رسالة إلهام لطلبة كلية اللغات: الفرص الدولية والعمل التطوعي والتجارب الثقافية قادرة على توسيع المستقبل وصناعة مسار مهني مميز، والشباب الأردني قادر على التميز أينما ذهب.
تثبت قصة زينة أن الدراسة في الخارج ليست مجرد فرصة أكاديمية، بل رحلة تعيد تشكيل الشخصية وتوسّع آفاق الفكر وتفتح أبوابًا جديدة للمستقبل. وبخبرتها وشغفها والتزامها بالمجتمع، أصبحت زينة نموذجًا مشرفًا للطالبة الأردنية التي تحمل وطنها معها أينما ذهبت. وتدعو زينة طلبة كلية اللغات إلى الإيمان بقدراتهم، واستثمار الفرص الدولية، والانخراط في العمل التطوعي، وتمثيل الأردن بأجمل صورة، لأن الشباب الأردني قادر على التميز أينما كان.

أنا مارية، وهذه قصّتي
نسير في طرقٍ نظنها مرسومةً لنا، حتى نصادف محطّاتٍ تغيّر الحكاية إلى الأبد.
أنا مارية، وهذه قصّتي؛
حين سُئلتُ في آخر لقاءٍ إذاعيّ لي عن رحلتي في ألمانيا ضمن برنامج إيراسموس من خلال الجامعة الأردنية، وصفتها بأنها "مرحلة حسّاسة"؛ إذ كانت كفيلة بأن تُريني الحياة من جانبٍ أكثر واقعية.
لم أكن واضعةً في اعتباري أنني سأخوض مخاضاتٍ مصيريةٍ مع نفسي، أحتاج فيها أن أكتشف أين أنتمي حقًا.
مررت بالكثير مما لا يمكن اختزاله في بضعة أسطر، لكنني سأحاول أن أقدّم نبذةً علّها تكون منارةً في طريق أحدهم.
بدأتُ بتجربتي الاجتماعية، حين انخرطتُ في جميع شرائح الناس في مدينة ماربرغ التي عشت فيها؛
التقيتُ العرب هناك، والألمان، واللاجئين، والمقيمين، والمغتربين.
سمعتُ قصصهم المختلفة، وتعرّفتُ إلى الظروف التي جمعتهم كلّهم في مكان واحد، وأتيحت لي الفرصة لأن أعيش مع عائلتين، فأتطلع على حياتهم اليومية بشكل مكثف أكثر.
أمّا أكاديميًا، فقد كانت التجربة فريدة؛ إذ تعلّمت فيها "كيف أتعلّم؟"
من خلال الأوراق البحثية التي أعددتها، والحصص التجريبية التي شرحتها في مختلف المقرّرات، والمهام الدراسية " التي لم تكن سهلة بالحقيقة" لتقيس مدى كفاءتي التعلمية.
وتنامت تجربتي الثقافية مع سفري إلى دولٍ عدّة مثل فرنسا، إسبانيا، لوكسمبورغ، والنمسا، وغيرها، حين رأيت الفن و الطبيعة والثقافة الاوروبية بمختلف أشكالها.
وعلى الصعيد المهني، تم اختياري للعمل مع وكالة HR الإعلامية، حيث تلقيت تدريبًا مكثّفًا في التغطيات السياسية والبيئية والمحلية، فأثرت من خبرتي الإعلامية، ورسمت لي طريقا أوضح.
وأخيرًا، كان الحدث الأكثر أهمية بالنسبة لي حين تم اختياري لتمثيل جميع طلبة إيراسموس على نطاقهم الواسع في لقاءٍ صحفي نُشر في الجريدة الصباحية الألمانية، وتحدثتُ فيه عن الفروقات الثقافية واشتياقي للأردن.
وفي ختام قولي، أؤكّد على أهمية السعي في دروب الثقافة والمعرفة بمختلف مجالاتها المحلية والعالمية، فهي مفتاحنا نحو التطوّر المنشود.
أنا دة. ليندا العباس:
أعمل في قسم اللغة الإنجليزية والترجمة في جامعة الشرق الأوسط/ الأردن برتبة أستاذ مساعد. في عام 2015، بدأت رحلة مميزة للحصول على درجة الدكتوراه في برنامج اللغويات في الجامعة الأردنية، حيث زودتني المساقات الدراسية بأساس متين في اللغويات ومنهجيات البحث، مما أثرى مسيرتي الأكاديمية ومكنني من نشر العديد من الأبحاث في مجلات مرموقة، وأنتظر حاليًا ترقيتي إلى رتبة أستاذ مشارك في غضون أشهر. فإلى جميع الطلبة الراغبين بالحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات، أشجعكم على الانضمام إلى البرنامج لما يوفره من فرص لا حدود لها للنمو الفكري والتطوير المهني.

أنا الدكتور نضال المساعيد:

أنا أستاذ مساعد في اللغة الإنجليزية واللغويات في جامعة البلقاء التطبيقية. كنت طالب دكتوراه في قسم اللغة الإنجليزية في الجامعة الأردنية تخصص لغويات اللغة الإنجليزية. حصلت على درجة الدكتوراه في الفصل الدراسي الأول 2023/2024. وأود أن أشكر جميع القائمين على البرنامج الذي زاد من قدراتي في تخصصي وطور من وعيي الثقافي والعلمي في مجالات متعددة.
انا الدكتور سامي خلف الخوالدة:

اعمل حاليا كأستاذ مساعد في الجامعة العربية المفتوحة. لقد تخرجت من الجامعة الاردنية برنامج اللغويات عام 2019. يعتبر برنامج اللغة الانجليزية في الجامعة الاردنية من اروع البرامج التي زودتني بالمعرفة والمهارات المطلوبة في سوق العمل.
قضيت اربع سنوات من اجمل سنين عمري حيث درست في هذا البرنامج مواد متخصصة في اللغة على يد اساتذة وعلماء اضافوا الكثير لي في حياتي. وبعد اكمال دراسة المواد المتخصصة في اللغة, بدات في كتابة اطروحتي في الدكتوراة حيث وفرت لي الجامعة كل مستلزمات البحث العلمي من خلال المكتبة ومنصة الجامعة العلمية.
منحتني شهادة الدكتوراة من قسم اللغة الانجليزية قوة في سوق العمل حيث تعينت في الجامعة العربية المفتوحة مباشرة بعد التخرج. كل الشكر للاساتذة الذين درسوني في الجامعة وللجامعة الاردنية التي وفرت تخصص اللغويات .
اسمي شذى أبو الحمص:

حصلت على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي والنقد من الجامعة الأردنية عام 2022، وبعد فترة وجيزة من التخرج، تنافست على منصب أستاذ مساعد في كلية العلوم التربوية والآداب (FESA) – الأونروا، وحصلت في النهاية على هذا المنصب من بين العديد من المرشحين ذويي الكفاءة، و منذ تعييني في FESA عملت بنشاط على تطوير وتحسين مهاراتي في التدريس والبحث. لدي حتى الآن ورقتان بحثيتان مقبولتان للنشر في المجلات المفهرسة ضمن سكوبس، وأسعى لنشر المزيد في السنوات القادمة. أطمح إلى الحفاظ على نشاطي المستمر والحصول على ترقية إلى منصب أستاذ مشارك خلال السنوات القليلة المقبلة. أعتقد أن الدراسة في الجامعة الأردنية قد زودتني بالمعرفة اللازمة والمهارات المهمة للمنافسة على أعلى المستويات، وأنا أشجع بقوة كل المهتمين بالحصول على تعليم متميز وعالي الجودة على الإلتحاق بالجامعة الأردنية.
دعاء رزق:

أستاذ مساعد في اللغويات، قسم اللغة الانجليزية والترجمة في جامعة العلوم التطبيقية، حصلت على درجة الدكتوراة في اللغويات من الجامعة الأردنية في عام ٢٠٢٢، بإشراف الأستاذ الدكتور جهاد حمدان، وقد أثرت هذه التجربة المميزة بصورة واضحة في رحلتها الأكاديمية ومسارها البحثي. وتستمر اليوم في تقديم مساهمات قيمة في مجال اللغويات، باعثة روح الإلهام لزملائها وطلبتها على حد سواء.
انا د. لينا سدر:

أستاذ مساعد في جامعة الزرقاء. تخرجت حديثًا من الجامعة الاردنية بتقدير امتياز في لغويات اللغة الانجليزية. مجالات اهتمامي الرئيسية تشمل علم اللغة الاجتماعي والتنوع اللغوي. خلال رحلة الدراسة، ساعدني مشرفي الدكتور مروان الجراح على التعلم وهيئ لي الفرص لتطوير مساري الوظيفي والأكاديمي بحيث منحني الفرصة للمشاركة في عدة ندوات وموتمرات والتدريس في قسم اللغة الانجليزية. وكذلك أثرى التنوع الثقافي في الجامعة تجربتي بحيث تعرفت على وجهات نظر وآفاق جديدة وساعدني على بناء مهارات تواصل قوية. أنصح أي طالب بالدراسة في الجامعة الأردنية لجودة التعليم وأعضاء هيئة التدريس المؤهلين والبيئة التعاونية.