Skip Ribbon Commands
Skip to main content
Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
  
  
Page Image
Body
Full Text
  
لقد تمثلت رؤية إدارة الجامعة الأردنية في إنشاء كلية اللغات الأجنبية عام 2008 لتكون كلية منفصلة في تجسيد أهمية اللغة كعامل ثقافي وحضاري يجسر الهوة ما بين الثقافات المختلفة. و حيث أن كلية اللغات تضم حالياً 9 لغات شرقية و غربية حيّة فان مهمتنا الرئيسية في كليتنا هي تمكين طلبتنا بمهارات لغوية وأدبية وحضارية تفّتح آفاقهم وتنّمي قدراتهم على التواصل والعطاء على المستويين الإقليمي والعالمي
لقد تمثلت رؤية إدارة الجامعة الأردنية في إنشاء كلية اللغات الأجنبية عام 2008 لتكون كلية منفصلة في تجسيد أهمية اللغة كعامل ثقافي وحضاري يجسر الهوة ما بين الثقافات المختلفة. و حيث أن كلية اللغات تضم حالياً 9 لغات شرقية و غربية حيّة فان مهمتنا الرئيسية في كليتنا هي تمكين طلبتنا بمهارات لغوية وأدبية وحضارية تفّتح آفاقهم وتنّمي قدراتهم على التواصل والعطاء على المستويين الإقليمي والعالمي
  
ترى إدارة الكلية أن من مهامنا الرئيسية في كلية اللغات الأجنبية تفعيل دور الفرد في خدمة المجتمع ممثلاً في مجتمعنا الصغير داخل أسوار جامعتنا الحبيبة أو خارج هذه الأسوار ليشمل كافة أنحاء الوطن الأردني الغالي. وعليه فان الجميع يحرص على بث روح الأخوة و المحبة والتعاون بين عائلتنا الصغيرة في كليتنا المنسوجة من خليط رائع من أعراق وأجناس وألسنة مختلفة تزيد من بهاء ورونق العمل والتعليم في الكلية.
ترى إدارة الكلية أن من مهامنا الرئيسية في كلية اللغات الأجنبية تفعيل دور الفرد في خدمة المجتمع ممثلاً في مجتمعنا الصغير داخل أسوار جامعتنا الحبيبة أو خارج هذه الأسوار ليشمل كافة أنحاء الوطن الأردني الغالي. وعليه فان الجميع يحرص على بث روح الأخوة و المحبة والتعاون بين عائلتنا الصغيرة في كليتنا المنسوجة من خليط رائع من أعراق وأجناس وألسنة مختلفة تزيد من بهاء ورونق العمل والتعليم في الكلية.
  
إن رسالة كلية اللغات الأجنبية يمكن اختصارها في كونها رسالة تربية وتعليم حقَه ، ترى قيمة الحضارات في لغاتها ونتاجها الأدبي والمعرفي ولا تغفل عن قيمة التطبيق العملي لهذه المعرفة لتصوغ بذلك شخصية رائدة لطلابنا هي خير مثال لشباب الأردن الواعي والمثقف.
إن رسالة كلية اللغات الأجنبية يمكن اختصارها في كونها رسالة تربية وتعليم حقَه ، ترى قيمة الحضارات في لغاتها ونتاجها الأدبي والمعرفي ولا تغفل عن قيمة التطبيق العملي لهذه المعرفة لتصوغ بذلك شخصية رائدة لطلابنا هي خير مثال لشباب الأردن الواعي والمثقف.